

كأي غريبٍ هو .. ملوحاً أتى ..
ضاحكاً مبتسماً حانياً ..
و كأي طفلةٍ أنا .. لم أنصت لتحذيرات أبي المتكررة عن الغرباء ..
و ذهبت برفقته ..
،.
* سَاره عبدالعزيز

مللت المسميات ..
و اعتزلت القوانين و الخطوط المرسومة على جدران زماننا ،
فـ اقتربتُ من ذنبٍ بلا رهبة ، و ارتكبت خطيئةً بلا مسمى ،
و أجهضتُ عقلاً بلا اثمٍ ، و أحببتُ رجلاً بلا وعود ..
،.
* سَاره عَبدالعزيز

انتشال الحُب من قلبٍ ضعيفٍ بحجم الكف
هو كسرقة الحلوى من يد طفلٍ فقيرٍ ليلة عيد ،
هو اغتصابٌ للسعادة من رحم الأمل ،
و اختطافٌ للصمت من جدران الحكمة
هو جريمةٌ عظمى .. لا مغفرة فيها ..
،.
* سَاره عبدالعزيز
+ تم تغيير الستايل و أخيراً ..
شكراً ” تقاسيم ” .. ♥

و إن بكيت لك يوماً ي صديقي
فـ إياك و احتضاني ، و إن مددت يدي محاولةً التشبث بقميصك
فخذ بيدي ي صديقي ، ابتسم لي و ابعدني ، ارفع رأسي من على صدرك
و ادفعني بعيداً عن سواحلك ..
و إن ارتفع صوت بكائي أكثر ،
و إن بدأت عادات الانكفاء الـ باتت تلزمني ، فأشح بنظرك عني ي صديقي ،
و امضي بعيداً و اتركني ، ارحل و إياك أن تنظر للوراء فلا شيء مستحق ،
اتركني خلفك غريقةً حتّى أُنجِدني أو أُغرقني ، و ابتسم لحدوث أحد الأمرين ي صديقي ،
و إياك أن تبكيني ،
فـ غريقةٌ كنت أنا ، و نجدتي ليست بيديك الرقيقة أبداً !
،.
* سَاره عبدالعزيز

روحي تتوجع ،
تُزهق مع كل قريبٍ احتضنها للمرة الأخيرة ،
و لا قدرة لها على العودة على حالها بعد رحيلهم ،
و كأن أنفاس الأعزاء ذرات أكسجينٍ متطايرة ، تحلق إلى رئتيّ مباشرةً حتى أدمنتها ،
فما عادت رئتيّ تمارس شهيقاً و زفيراً دونهم ، و لا حياة لي دون أكسجينهم ..
+ رحل سَبعة ، وَ بقي اثنان ..
،.
* سَاره عَبدالعزيز

ماذا لو علم كلٌ منّا بأننا بحاجةٍ إلى الحب لنحيا ،
ماذا لو انتظره كلٌ منّا و لم يسعده الحب بزيارةٍ يوماً ؟
ماذا لو أحب كلٌ منّا الحب فاتكئ عليه و استلقى على أرضه الزلقة ؟
ماذا لو أنشأنا حياواتنا و جعلنا منه الحجر الأساس فيها ، فانهار بنياننا كله بسقوطه ؟
أوسنقدر على العيش بعد ذلك ؟
،.
* سَاره عَبدالعزيز

نتفوه كثيراً بما لا علم لَنا بِه ،
و نُناقض أفعالنا و أقوالنا ، و كأننا لا نجيد صنعةً لا لسان فيها ،
نُقدس الحُب بأقوالنا ، نُمجده ، و نبجله دون غيره من الأحاسيس ،
و نُدنس الحب بأفعالنا ، فندهسه بأقدامنا ، و نهشمه بأيدينا ، و نبصق عليه مراراً ،
و كأن ألسنتنا و أطرافنا لا تتصل ، و كأن كلاً منهما يجهل عمل الآخر ،
و كأن العشوائية تحيط كل فعلٍ نقوم به ،
فنبني لنهشم ، و نقرأ لـ نجهل ، و نبتسم لـ نبكي ،
و نُسعِد لـ نُتعس ، وَ نعدُل لـ نظلم ، وَ نحب لـ نكره
+ غريبٌ أنت عني ، قريبٌ أنت مني
+ ر.ش : لَستُ مستحقةً لـ حُبك ي غريبي
،.
* سَاره عبدَالعزيز




