Sara Abdulaziz ! ♥
23 - may




كُنت فتاةً مدللةً في صغري ،
حالمةٌ جداً ، و عاشقةٌ للنهايات السعيدة ،
كُنت أشاهد سندريلا و الأميرة النائمة أكثر مما يجب ،
و كنت أعشق فكرة الحسناء و الوحش ، فقد كنت مؤمنةً بأن حتى
أسوأ البشر ، يحمل الكثير من الخير في أعماقه ،
كُنت مؤمنةً بأن لكل فتاةٍ أميرٌ واقعيٌ خاص بها ،
يأتي على صهوة فرسه مخترقاً حياتها الـ “عادية” ليملئها بسعادةٍ غير عاديةٍ أبداً !

وَ من ثّم كبرت في السن قليلاً ،
سَمعت الكثير من القصص الواقعية ،
و رأيت الكثير مما يعارض قناعاتي الطفولية الـ غير واقعية ،
أدركت بأن وجود أميرٍ في عالمنا ذا هو أمرٌ محال ،
و أن أحلام الفتيات الوردية عن فارس الأحلام المتوقع
لَم تكن سوى خزعبلاتٍ ما أنزل الله بها من سلطان ،
توقفت حينها عن التفكير في ذلك الأمر حقاً ،
فقد كان أمراً ميؤساً منه بنظري ،


وَ من ثّم جئت أنت ،
فحققت لِي ما لم أحلم بتحققه يوماً ،
أنشأت لي خليطاً من الواقعية و الخيال ،
فقد كانت قصتنا واقعيةً جداً ، مُطابقةٌ للخيال تماماً ،
جئت أنت فأعدت إليَ إيماني بوجود أميرٍ كقصصي الخيالية سابقاً ،
أميرٌ نادرُ جداً ، ولكنه واقعيٌ تماماً ،
أميرٍ أحب فتاةً عادية ، فجعل منها أميرةً مختلفة !



+ أنا وَ أنت ، كسندريلا و أميرها تماماً ،
هي كانت خادمةً فأحبها فجعل منها أميرةً مميزة ،
و أنا كُنت فتاةً عاديةً فأحببتني فجعلت مني فتاةً مختلفةً تماماً !

،.



* سَاره عَبدالعَزيز